محمد الريشهري

149

أهل البيت في الكتاب والسنة

- في بيان قوله تعالى : * ( ندع أبناءنا وأبناءكم . . . ) * - : أخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الأنفس معه أبي ، ومن البنين إياي وأخي ، ومن النساء أمي فاطمة من الناس جميعا ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ، ونحن منه وهو منا ( 1 ) . 221 - جابر : قدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) العاقب والطيب فدعاهما إلى الاسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ! قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الاسلام . قالوا : فهات أنبئنا . قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يغادياه بالغداة ، فغدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي بعثني بالحق ، لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نارا . قال جابر : فيهم نزلت : * ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . . ) * ( 2 ) . قال الشعبي : قال جابر : * ( أنفسنا وأنفسكم ) * رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) ، * ( وأبناءنا وأبناءكم ) * الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، * ( ونساءنا ونساءكم ) * فاطمة ( عليها السلام ) ( 3 ) . 222 - الزمخشري : روي أنهم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نرجع وننظر ، فلما تخالوا قالوا للعاقب ، وكان ذا رأيهم : يا عبد المسيح ، ما ترى ؟ فقال : والله لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمدا نبي مرسل ، ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم . والله ، ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ، ولئن فعلتم لتهلكن ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه فوادعوا

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 564 / 1174 ، ينابيع المودة : 1 / 165 / 1 . ( 2 ) آل عمران : 61 . ( 3 ) دلائل النبوة لأبي نعيم : 2 / 353 / 244 ، المناقب لابن المغازلي : 263 / 310 عن جابر بن عبد الله ، العمدة : 190 / 291 ، الطرائف : 46 / 38 .